پورتال اندیشمندان علوم انسانی و اسلامی::thinkers.tebyan.net
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.

Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 34853
تاریخ انتشار : 10/6/2013 6:32:00 AM
تعداد مشاهدات : 773

قائد بالجيش الصهيوني : المعركة مع حزب الله ستكون أقسى بكثير من قبل

اكد قائد المنطقة الشمالية في جيش الإحتلال الصهيوني اللواء يائير غولان ان "حزب الله عدو كفؤ ، و انا لا انصح أي عسكري بالاستهانة به" ، معتبرا ان "الجيش «الاسرائيلي» يعرف كيف يواجه ، و لديه قوة هائلة" ، مضيفا "في الوقت الذي ادعو فيه الى عدم الاستهانة بعدونا ، ممنوع علينا الاستهانة بقدراتنا الذاتية

قائد بالجيش الصهيوني : المعركة مع حزب الله ستكون أقسى بكثير من قبل

اكد قائد المنطقة الشمالية في جيش الإحتلال الصهيوني اللواء يائير غولان ان "حزب الله عدو كفؤ ، و انا لا انصح أي عسكري بالاستهانة به" ، معتبرا ان "الجيش «الاسرائيلي» يعرف كيف يواجه ، و لديه قوة هائلة" ، مضيفا "في الوقت الذي ادعو فيه الى عدم الاستهانة بعدونا ، ممنوع علينا الاستهانة بقدراتنا الذاتية"

و اضاف هذا المسؤول الصهیونی : اما ما رأیناه من قتال لحزب الله فی مدینة القصیر (فی سوریا)، وهنا لن اخوض فی تحلیلات استخباریة متشعبة ومعقدة، فانا لم ار مشکلة بحجم مختلف عما رأیناه حتى الیوم ، و لدینا رد جید على ذلک" . و شدد غولان فی حدیث لموقع "واللا" الصهیونی على ان "المعرکة مع حزب الله ، ستکون أقسى بکثیر من ذی قبل ، و ستتسبب باضرار فادحة و إصابات أکثر فی صفوف المدنیین وفی الداخل «الإسرائیلی»" ، الا انه اکد ایضا وجود تلازم بین ضرباته والرد ، وقال : "کلما استخدم الحزب قوّة أشد فی وجه «اسرائیل» ، کان الرد اقسى وأکثر فتکاً" . واشار الى ان "الجیش خبیر وقادر على معالجة صواریخ حزب الله، لکن علیه ان یصل الى اماکن تخزینها، ای الى القرى والى داخل منازل المدنیین" . وأکد غولان حالة الارتداع لدى حزب الله ، لکنه استدرک بالقول ان "الردع یکون فی الوعی، وبالتالی لیس مسألة مادیة قابلة للقیاس. واذا کان لحزب الله قدرات، الا ان السؤال هل لدیه ارادة؟ حالیا لا نیة لدیه، لکن الامور قد تتغیر تبعا للظروف والتطورات، ما یعنی ان نبقى على جاهزیة عالیة لخوض ای مواجهة محتملة مع حزب الله وحلفائه". واضاف: "اما عما سنقوم به وکیف سیکون الرد وما هو مستوى القوة الذی سنستخدمه، فلا یمکن الان اجراء تقدیر للآتی". و ردا على سؤال عن "القفزة الاستخباریة المجنونة" للجیش الصهیونی وامتلاء بنک الاهداف فی مقابل حزب الله ، شکک غولان فی ما اسماه "عبارات غیر مسؤولة" ، وقال إن "الاستخبارات تقوم بعمل استثنائی، لکن هل انا راض عما توصلنا الیه استخباریا؟ انا لست راضیا، وکنت سأرضى لو کان لدینا المزید من الاستخبارات، لکن من یعتقد انه بمساعدة استخبارات من هذا النوع او من ذاک، یمکن ان یخلق یقینا فی المیدان المستقبلی للمعرکة، فهو مخطئ ولا یفهم طبیعة الحرب" . و سأل المحاور غولان: "بعد سبع سنوات من حرب لبنان الثانیة، ما زال نصر الله فی مخبئه، فهل ما زال السیف مصلتاً على رقبته؟"، اجاب غولان: "فی کل مرة یقولون فیها ان نصر الله فی المخبأ، وینتظرون ان یسمعوا کلمة غیر لائقة وابتسامة ساخرة، اما انا، فلا احب هذه الاشیاء، لان علینا ان نتعاطى مع حزب الله کعدو جدی، یخطط على نحو جدی، وبمستوى لا یقل عما نقوم به نحن، لذا اقترح ان نستعد على نحو مدروس" للمواجهة معه.
فی الجانب السوری، اشار غولان الى "اننا استخففنا بالاسد لکونه طبیب عیون ولدیه صوت مرتجف ومظهر متردد، لکن تبین أنّ الجینات هی الجینات، وتبین انه عدائی وصارم بما لا یقل عن والده. وهو یدرک أن حیاته وحیاة طائفته مرتبطتان بمدى نجاحه فی العمل. ویمکن القول انه بالتأکید یتحمل الضغوط ویظهر قدرة لا یستهان بها". واضاف: "کان هناک من اعتقد بأن الأسد سینهار شیئاً فشیئاً، وانا قلت فی الماضی إن المسألة تتطلب فقط اشهرا، لکننی اخطأت. وعدت وقلت إن المسألة تتطلب عاما ونصف عام، لکنی اخطأت ایضا. علینا ان نتحدث عن قتال طویل". وأین تکمن المصلحة الصهیونیة : فی رحیل الاسد ام فی بقائه؟ اکد غولان ان "على الأسد أن یرحل، فهو جزء من محور الشرّ الذی یضمّ إیران وحزب الله. والتهدید الظاهر من هذا المحور، هو تهدید أخطر من محور الجهاد العالمی". و رأى غولان أن "اقتراح اقامة الشریط الامنی" فی الجولان "ما زال قائما، اذ علینا ان نکون جاهزین لواقع غیر مستقر، لکن هناک اسئلة ما زالت مطروحة على طاولة البحث، ونتداولها اسبوعیا فهل نرید بالفعل علاقة مع محاور فی الطرف الثانی، مع ذلک فان المساعدة الانسانیة للجرحى (من المعارضة السوریة)، تبنی جسرا، وهذا امر لا یختفی ولا یتلاشى".


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :