پورتال اندیشمندان علوم انسانی و اسلامی::thinkers.tebyan.net
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.

Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 34767
تاریخ انتشار : 10/3/2013 10:40:00 PM
تعداد بازدید : 1108

دور الامام الجواد في الحركة الثقافية والسياسية(ع)

الاول :مجال السياسة . الثاني : مجال الفكر والثقافة .
اتخذ الامام موقفا صريحا وحاسما تجاه الفرق التي طرحت شبهات ومقولات ضالة كالفرقة الزيدية والواقفية والغلاة والمجسمة و.......ففي رواية عن ابي عمير عمن حدثه "قال سالت محمد بن علي الرضا "ع"عن هذه الآية "وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة" قال نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب" رجال الكشي ص228.
وفي رواية اخرى " روي عن علي بن محمدومحمد بن علي الرضا"ع" انهما قالا من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلو وراءه " التهذيب ج 3 ص 283.

 

دور الامام الجواد في الحركة الثقافية والسياسية(ع)

نشطت الفرق والنحل في عصر الامام الجواد "ع" وكان ذلك يعود الى عوامل متعددة منها :

انتشار الاسلام واتساع رقعة العالم الاسلامي ودخول اصحاب المذاهب والاعتقادات غير الاسلامية في الاسلام وترجمة العلوم الفلسفية وغيرها من اليونانية الى العربية والصراعات الداخلية بين التيارات المختلفة وسيطرة حكام غير مؤهلين للقيادة الاسلاميةعلى الحكم.في مثل هذه الظروف الحرجة تحرك الامام الجواد"ع" في مجالين:

الاول :مجال السياسة . الثاني : مجال الفكر والثقافة .

اتخذ الامام موقفا صريحا وحاسما تجاه الفرق التي طرحت شبهات ومقولات ضالة كالفرقة الزيدية والواقفية والغلاة والمجسمة و.......ففي رواية عن ابي عمير عمن حدثه "قال سالت محمد بن علي الرضا "ع"عن هذه الآية "وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة" قال نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب" رجال الكشي ص228.

وفي رواية اخرى " روي عن علي بن محمدومحمد بن علي الرضا"ع" انهما قالا من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلو وراءه " التهذيب ج 3 ص 283.

وفي رواية ثالثة عن علي بن مهزيار قال سمعت ابا جعفر يقول :"لعن الله ابا الخطاب ولعن

 اصحابه ولعن الشاكين في لعنه ".اختيارمعرفة الرجال 528.

كان الامام الجواد"ع"من خلال مناظراته مع كبار فقهاء ومتكلمي الفرق والمذاهب كمناظراته مع يحيى بن الاكثم"من كبار فقهاء المعتزله " يبين الفكر الاسلامي الناصع .

كما كان يبعث رسله واصحابه من الثقاة الى البلدان المختلفة كالاهواز وهمدان والري وبغداد وواسط والبصرة و........ لنشر العقيدة والثقافة الاسلامية .واجاز لبعض اصحابه والموالين له تقليد مناصب حكومية والمشاركة في الحكم العباسي لمساعدة الشيعة ودفع الظلم والاضطهاد عنهم فاجاز لاحمد بن حمزة القمي ونوح بن الدراج وقد كان الاخير قاضيا لبغداد ثم الكوفة .

وتقلد محمد بن اسماعيل بن بزيع النيسابوري الوزارة في النظام العباسي وكان من  اصحاب وثقات الامام ولما حضرته الوفاة طلب من الامام قميصه ليلبسه بدل الكفن فاجابه الامام .

كان "ع" يتحرك سرياً وجميع علاقاته مع المفكرين السياسيين الموالين له كانت تجري بسرية تامة فعلى سبيل المثال انه كتب الى ابراهيم بن محمد وامره ان لا يفتح الكتاب حتى يتوفى يحيى بن ابي عمران احد الموالين له واليك نص الرواية في هذا الصدد :"....عن ابراهيم بن محمد قال كان ابو جعفر محمد علي كتب الي كتابا وامرني ان لا افكه حتى يموت يحيى بن ابي عمران قال فمكث الكتاب عندي سنين فلما كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن ابي عمران فككت الكتاب فاذا فيه قم بما كان يقوم به او نحو هذا من الامر"بحار الانوار ج 50ص 37.

يدل هذا على ان الامام"ع" في عهد الارهاب العباسي كان حريصا جدا على ان لا يطلع احد على اسماء ولاته ووكلائه .

عاش الامام (ع) ظروفا سياسية حرجة وكان يرى ان يؤدي دورا سياسيا وفكريا لترسيخ العقيدة الاسلامية وتنمية مدرسة اهل البيت عليهم السلام بعيدة عن انظار الحكام العباسيين ولاسيما المامون الداهية الذي كان يسعى للالتفاف على الامام .

استمرت امامة الامام الجواد"ع" (17) سبعة عشر عاما عايش حكم المامون مدة خمسة عشر عاما من سنة 203 الى سنة 218 هجرية ثم عاش حكم المعتصم مدة تقارب سنتين .

حاول المامون بدهائه السياسي ان يرفع اصابع الاتهام عنه بقتل الامام الرضا"ع" فاظهر اهتماما وتكريما للامام الجواد ليثبت ظاهريا للناس حبه لآل البيت فزوجه ابنته ام الفضل محاولا سحب البساط من تحت ارجل الشيعة وتفويت التحرك السياسي من قبل الطالبيين والموالين لاهل البيت عليهم السلام ليستتب له الامر ويسيطر على زمام الامور بهدوء بدون استخدام القوة والعنف .

ومن جهة اخرى واجه المامون اعتراض كبار العباسيين على تزويجه ابنته للامام الجواد"ع" فاستصغروا سنه و خشوا ان تنتقل الخلافة الى آل الرسول"ص" ولكن عندما لاحظوا نبوغه العلمي مع صغر سنه واطلعوا على هدف المامون من ذلك وافقوا على ذلك الزواج .

كان الامام يدرك جيدا ان المامون يحاول الالتفاف عليه لذلك رفض الاقامة في بغدادفغادرها الى المدينة .

وفي سنة 215هجرية خرج المامون لغزو الروم فحاربهم عدة مرات واستمرت هذه الحروب حتى وفاته عام 218 هجرية وفي تلك السنة وبناء على وصية المامون بايع العباس بن المامون والعباسيون المعتصم العباسي .

وما لبثت ايام من حكمه الا وتفقد احوال الامام واستدعاه الى بغداد فولى الامام الجواد ابنه الهادي خليفة له وغادر المدينة وفرض المعتصم رقابة عسكرية شديدة عليه وكان الامام في وسط هذه الاجواء الارهابية مارس مهماته ومسؤولياته العلمية والعقائدية فكان يوظف المعجزات والكرامات والاستدلال العلمي في اثبات امامته وارشاد الامة وواصل بذله وكرمه على الفقراءوالمساكين بناء على وصية والده الرضا"ع" فرسخت قاعدته الجماهيرية التي افزعت الخلافة العباسية لذلك فكروا بتصفيته جسديا .


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :