پورتال اندیشمندان علوم انسانی و اسلامی::thinkers.tebyan.net
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.

Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 33733
تاریخ انتشار : 9/15/2013 5:48:00 PM
تعداد مشاهدات : 789

آية الله الامام السيد علي الخامنئي:

الامام الخامنئي لفت الى أن "الولايات المتحدة التزمت الصمت حينما استخدم الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين شتّى صنوف الاسلحة الكيمياوية ضد أهالي حلبجة ومدن إيرانية عديدة، واليوم تحاول أن تتدخل عسكرياً في الشأن السوري بدوافع انسانية"، مؤكداً أن "واشنطن تخطئ في حساباتها إزاء الملف السوري".

آية الله الامام السيد علي الخامنئي:
قال آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي إن "الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء جسيمة فيما يتعلق بالشأن السوري وهي ستشعر بالضربة جراء عدوانها ولا شك أنها ستتضرر في هذا المجال".


وخلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أشار سماحته الى أن "جبهة الاستكبار وعلى رأسها أميركا تنظر لمصالحها بمنظور استعماري بحت وتحاول بشتى الطرق القضاء على أية مقاومة عبر ممارسة الغطرسة والجشع، مضيفاً إن "القضيتين السورية والبحرينية تندرجان في السياق ذاته"، وتابع أن "أميركا والدول الغربية أثارت موضوع استخدام الاسلحة الكيماوية وهددت سوريا بالتدخل العسكري لدواعٍ انسانية.. الولايات المتحدة تطرح موضوع حقوق الانسان بدوافع حماية الشعب السوري لكن سجلها حافل بانتهاكات حقوق الانسان في غوانتانامو وأبو غريب".

الامام الخامنئي لفت الى أن "الولايات المتحدة التزمت الصمت حينما استخدم الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين شتّى صنوف الاسلحة الكيمياوية ضد أهالي حلبجة ومدن إيرانية عديدة، واليوم تحاول أن تتدخل عسكرياً في الشأن السوري بدوافع انسانية"، مؤكداً أن "واشنطن تخطئ في حساباتها إزاء الملف السوري".

وتحدّث الامام الخامنئي عن "تواطؤ فئة تكفيرية منحرفة عن الدين الحنيف وتسامحه وعن أن بعض الشيعة يعملون لصالح العدو"، مشدداً على ضرورة "عدم السماح للخلافات المذهبية بأن تفتح جبهة جديدة بين المسلمين وتشغلهم عن أعداء الاسلام وشؤون المنطقة".

وأوضح الامام الخامنئي أن "الاستراتجيات العامة للوصول الى أية قضية عادلة ترتكز على الاسلام ورفض الظلم والهيمنة بمختلف القضايا فضلاً عن الاعتماد على إرادة الشعب والفاعلية الجماعية والوحدة الوطنية"، مشيراً الى "ضرورة العمل برؤية شاملة وعلى كافة المستويات في مجال صنع واتخاذ القرار والابتعاد عن التعامل الانفعالي في التعاطي مع الوقائع".

وذكّر الامام الخامنئي بموقف الامام الخميني (قده) غير الموارب والصريح في تصديه للكيان الصهيوني والسياسات الاميركية، قائلاً إن "المقاومة في وجه الاعداء تعزز دعائم النظام"، مشيراً الى "ما آلت الاوضاع في بعض الدول التي تخلت عن مبادئها وشعاراتها استرضاء للدول الاستكبارية".

كما تطرق سماحته الى الشأن المصري، فاعتبر أنه "لو جرى تبني شعار المواجهة مع الكيان الصهيوني وتفادي استرضاء الاعداء بطبيعة الحال لما كانت الامور وصلت الى وضعها الحالي ، بحيث نشهد الديكتاتور الذي حكم البلاد 30 عاما بقبضة حديدية يخرج من السجن ويزج بالذين وصلوا بأصوات الشعب الى سدة الحكم في السجون".


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :