پورتال اندیشمندان علوم انسانی و اسلامی::thinkers.tebyan.net
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.

Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 33616
تاریخ انتشار : 9/14/2013 10:35:00 PM
تعداد بازدید : 829

نداء الإمام السيد علي الخامنئي لملتقى الصلاة الثاني و العشرين

بوسع أصاحب الأفكار و الخطباء عن طريق خطاباتهم و كتاباتهم، و أصحاب وسائل الإعلام و المنابر بالتناول الفني الجذاب، و مسؤولي المؤسسات و الأجهزة المختلفة بما يتناسب و مهام مؤسساتهم، بوسعهم العمل على أداء هذا الواجب الكبير.

بعث سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نداء لملتقى الصلاة العام الثاني و العشرين، اعتبر فيه حسن أداء الصلاة و إشاعتها و تعميمها على رأس أولويات المؤمنين مؤكداً: بوسع أصاحب الأفكار و الخطباء عن طريق خطاباتهم و كتاباتهم، و أصحاب وسائل الإعلام و المنابر بالتناول الفني الجذاب، و مسؤولي المؤسسات و الأجهزة المختلفة بما يتناسب و مهام مؤسساتهم، بوسعهم العمل على أداء هذا الواجب الكبير.

فيما يلي الترجمة العربية لنص نداء قائد الثورة الإسلامية الذي قرأه صباح يوم الأربعاء 04/09/2013 م حجّة الإسلام و المسلمين ميرعمادي ممثل الولي الفقيه في محافظة لرستان في الملتقى العام الثاني و العشرين للصلاة:

بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر القرآن الكريم إقامة الصلاة في وصفه للمؤمنين للمقتدرين و يجعلها على رأس واجباتهم فيقول: «الذين إن مكّناهم في الأرض أقاموا الصلاة.... »

يتمثل هذا الواجب في الأعمال و الممارسات الشخصية بتحسين أداء الصلاة، و على صعيد العمل الاجتماعي بإشاعة الصلاة و تعميمها.
تحسين أداء الصلاة بمعنى أدائها بخشوع و حضور قلب، و أن ينظر المصلي للصلاة بعين «ميعاد اللقاء مع الله»، فيتحدث فيها مع الله و يجد نفسه أثناءها حاضراً أمام الله، و أن يؤدي الصلاة في المسجد و بشكل صلاة الجماعة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

و ترويج الصلاة يعني كل خطوة و مسعى يتخذ في سبيل تعميمها و شرح أهميتها و تسهيل أدائها.

بمقدور أصحاب الأفكار و الخطباء عن طريق خطاباتهم و كتاباتهم، و أصحاب وسائل الإعلام و المنابر بتناولهم الفني الجذّاب للصلاة، و مسؤولي المؤسسات المختلفة بما يتناسب و مهام مؤسساتهم، بمقدورهم أداء هذا الواجب الكبير.

كمبود مسجد در شهر و شهرك و روستا؛ نبود جايگاه نماز در مراكز اجتماعات همچون ورزشگاه و بوستان و ايستگاه و مانند آن؛ مراعات نشدن وقت نماز در وسائل مسافرتهاي دور دست؛ نپرداختن شايسته به نماز در كتابهاي درسي؛ نپرداختن به پاكيزگي و بهداشت در مساجد؛ نپرداختن امام جماعت به تماس و رابطه با مأمومين؛ و هر كمبود ديگري از اين قبيل‌ ها، نقاط ضعفي است كه بايد همتهاي بلند بر زدودن آن برانگيخته شود و نشانه‌ي ايمان صاحبان تمكّن يعني اقامه‌ي نماز، در جامعه‌ي اسلامي ما روز بروز نمايان‌تر گردد. انشاءالله

والسلام عليكم و رحمة‌الله
سيد علي خامنه‌اي
۱۱ شهريور ۱۳۹۲


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :