پورتال اندیشمندان علوم انسانی و اسلامی::thinkers.tebyan.net
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.

Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 32190
تاریخ انتشار : 8/20/2013 8:54:00 PM
تعداد بازدید : 942

ترجمة حكم تنفيذ رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دورتها الحادية عشرة

نفّذ سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية أصوات الشعب الإيراني بانتخابه حجة الإسلام الدكتور الشيخ حسن روحاني للدورة الحادية عشرة من رئاسة الجمهورية.
و في ما يلي الترجمة العربية لنصّ حكم تنفيذ رئاسة الجمهورية:

نفّذ سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية أصوات الشعب الإيراني بانتخابه حجة الإسلام الدكتور الشيخ حسن روحاني للدورة الحادية عشرة من رئاسة الجمهورية.
و في ما يلي الترجمة العربية لنصّ حكم تنفيذ رئاسة الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الحمد و الثناء لله الحكيم القدير، و السلام على رسوله العزيز و آله الكرام، أبارك للشعب الإيراني الكبير بدء دورة جديدة من سلسلة الخدمة و المسؤولية التنفيذية الجسيمة في البلاد، و أمرّغ جبهة الخشوع و الشكر على الأرض أمام الألطاف الإلهية الكريمة، حيث منح سبحانه و تعالى بعونه و هدايته العزيمة ‌و القدرة ‌و الظفر لهذا الشعب كي يصنع ملحمة أخرى.
الشعب الإيراني يفخر بأنه سار في درب الديمقراطية الإسلامية خلال دورات متتابعة و بتحفّز و نشاط، و زاد في كل دورة من تجذّر و شموخ هذه الشجرة الخضراء المثمرة. و في هذه المرة أيضاً زيّن الشعب الإيراني الساحة بتواجده المبارك الناجم عن وعيه و بصيرته، و ردّ على الأعداء الذين لم يدّخروا جهداً سياسياً و إعلامياً لتثبيط الشعب، رداً حاسماً زاخراً بالمعاني. المشاركة الواسعة للشعب، و انتخاب شخص لائق يحمل في ملفّه أكثر من ثلاثة ‌عقود من خدمة نظام الجمهورية‌ الإسلامية‌، و قد رابط منذ فترة الكفاح الثوري إلى عقود ما بعد انتصار الثورة في خندق رجال الدين مقاوماً أمام أعداء الثورة، أوصلا رسائل واضحة للجميع.. إنها رسالة الوفاء الذي لا يتزلزل للثورة، و رسالة الثقة و الأمل بنظام الجمهورية الإسلامية، و رسالة الثقة برجال الدين الشجعان الروّاد، و الثقة بالخدمة الذين يعتزمون بهممهم و إبداعاتهم مضاعفة النجاحات و تقليل المشكلات.
ما اكتسبه الشعب الإيراني دوماً و في الوقت الحاضر من مشاركته الانتخابية الملحمية الخالية من التوترات ليس مجرد ممارسة دوره في إدارة البلاد و انتخاب خدمة جدد لدورة جديدة، بل هو فوق ذلك، مؤشر نضج و بلوغ سياسي يمزج بين اقتداره الوطني و الحكمة و العقلانية، و يضعه لدى الرأي العام العالمي في مرتبة سامية من العزة و العظمة. الذين أرادوا بوساوسهم فرض الاضطراب و التوتر على سعة الصدر المثيرة للثناء و الإعجاب هذه، و رفض مرجعية صناديق الاقتراع و دورتها القانونية، اصطدموا كل مرة و بشكل من الأشكال بصخرة العزيمة الوطنية الراسخة.
الآن حيث اختارت الأصوات القاطعة للشعب الإيراني شخصية عالمة ذات خبرة في الميادين المختلفة، و ذات سوابق جهادية متعددة، و فخورة بتوليها مسؤوليات دينية ‌و سياسية، اختارتها لإدارة البلاد التنفيذية، فإنني تبعاً لهم و بتقديم التبريكات لهم، أنفّذ أصوات الشعب و أنصب حجة الإسلام السيد الدكتور حسن روحاني لرئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و أسأل الله تعالى التوفيقات الكبرى له في هذه المسؤولية الخطيرة القيّمة. و من البديهي بأنّ تلك الأصوات و هذا التنفيذ سار ما دام ملتزماً بتعهداته في السير على الصراط المستقيم الذي انتهجه لحد الآن، أي مبادئ و أهداف النظام الإسلامي، و الدفاع عن حقوق الشعب، و الوقوف بوجه العتاة و المستكبرين، و هذا ما سيكون إن شاء الله تعالى و بعون منه سبحانه.
أوصي رئيس الجمهورية المحترم بالاستعانة بالله الواحد، و الالتزام بالتقوى، و الخشوع و التوسل بالله القادر المتعال، و الانتفاع من الإمكانيات العظيمة و المكاسب و التجارب المتراكمة في البلاد، و أتمنى له الهداية من الله، و الدعم من عموم الشعب.
و السلام على جميع عباد الله ‌الصّالحين.
السيد علي الخامنئي
۱۲ مرداد ۱۳۹۲


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :